حاتم خيمي تتصاعد حظوظه لرئاسة الاتحاد السعودي

حاتم خيمي تتصاعد حظوظه لرئاسة الاتحاد السعودي مع استبعاد مرشحين منافسين

حاتم خيمي تتصاعد حظوظه لرئاسة الاتحاد السعودي

ارتفعت حظوظ حاتم خيمي في السباق على رئاسة الاتحاد السعودي لكرة القدم بشكل لافت خلال الساعات الماضية، بعدما كشفت تقارير صحفية سعودية أن لجنة الانتخابات قد تضطر لاستبعاد أكثر من نصف القوائم المتقدمة لعدم استيفائها الشروط النظامية. هذا التطور جاء بالتزامن مع تصدّر حاتم خيمي تريند مواقع التواصل، بعدما تداول مغردون منشورات تصفه بالرئيس القادم للاتحاد بشكل شبه مؤكد. الحقيقة أن الأمر لم يُحسم رسميًا بعد عبر صناديق الاقتراع، لكن تقلص عدد المنافسين الجادين يضع حاتم خيمي في موقع أقوى من أي وقت مضى قبل إعلان القائمة النهائية.

استبعاد مرشحين اتحاد الكرة السعودي

أزمة استبعاد المرشحين تفتح الطريق أمام حاتم خيمي

بدأت لجنة الانتخابات فحص ملفات جميع القوائم المتقدمة للتحقق من استيفائها شروط اللائحة، وعلى رأسها إجادة اللغة الإنجليزية بشكل عملي عبر مقابلات مباشرة ومطولة وليس مجرد شهادات مكتوبة، إضافة إلى اشتراط عامين على الأقل من العمل القيادي الفعلي في المجال الرياضي خلال السنوات الخمس الماضية، مع استبعاد الأعمال الاستشارية أو العضويات الثانوية من هذا الشرط. وبحسب ما تسرب من داخل اللجنة، فإن أكثر من ثلاث قوائم انتخابية مرشحة للاستبعاد الكامل بسبب هذه المعايير، ما قد يطيح بنصف المتنافسين تقريبًا قبل حتى إعلان القائمة الأولية. هذا التضييق النظامي يصب في مصلحة حاتم خيمي تحديدًا، بالنظر إلى سجله الطويل كرئيس سابق لنادي الوحدة وظهوره الإعلامي المتكرر كمحلل فني، وهو ما يجعله أقرب لاستيفاء الشروط مقارنة بمرشحين آخرين أقل خبرة إدارية وإعلامية.

قائمة حاتم خيمي الانتخابية

تفاصيل ترشح حاتم خيمي وقائمته الانتخابية

أودع حاتم خيمي قائمته الرسمية صباح السبت الماضي، وضمت اثني عشر عضوًا من كفاءات إدارية وقانونية ومالية وفنية وأكاديمية، إلى جانب تعيين عادل البطي أمينًا عامًا لها. من أبرز الأسماء المرافقة له المحامي خالد أبو راشد، والدكتور سلطان الحربي، والبروفيسور محمد القحطاني، والبروفيسورة فاطمة المؤيد، ومحمد الخليفة، ومحمد القاسم، والكابتن الحسن اليامي، والسويسري جيمي بيريشا. هذا التشكيل الواسع يمنحه حضورًا قويًا في مختلف الملفات الفنية والإدارية التي يواجهها الاتحاد السعودي حاليًا، ويعزز من فرصه مقارنة بقوائم منافسة أقل تماسكًا.

مسيرة حاتم خيمي من الملاعب إلى كراسي الإدارة

وُلد حاتم عبدالحميد خيمي في مكة المكرمة عام 1972، وارتبط اسمه بنادي الوحدة لأكثر من عشرين عامًا كلاعب، قبل أن يعتزل عام 2009 في مباراة استعراضية أمام بايرن ميونخ. بعد الاعتزال عمل مساعد مدرب ومشرفًا كرويًا، ثم تولى رئاسة نادي الوحدة خلال الفترة من 2018 حتى 2019. كما ظهر لاحقًا محللًا فنيًا في عدد من البرامج الرياضية لسنوات طويلة، وهو ما منحه خبرة إعلامية واسعة تدعم موقفه في اجتياز شرط إجادة اللغة والخبرة القيادية الذي يهدد منافسيه.

الجدول الزمني المحدث لانتخابات الاتحاد السعودي

حددت لجنة الانتخابات فترة الترشح من 22 يوليو وحتى الأول من أغسطس، تلتها مرحلة فحص الملفات من 2 إلى 7 أغسطس، على أن تُعلن القائمة الأولية للمرشحين في الثامن من الشهر نفسه، ثم فترة استقبال الطعون من 9 إلى 13 أغسطس. وسينظر مركز التحكيم الرياضي في تلك الطعون بين 15 و23 أغسطس، على أن تُعتمد القائمة النهائية للمرشحين يوم 26 أغسطس، تمهيدًا لعقد اجتماع الجمعية العمومية غير العادية وإجراء التصويت الفعلي يوم 30 أغسطس 2026، وفق الجدول المعتمد من وكالة الأنباء السعودية. هذا يعني أن مصير ترشح حاتم خيمي لن يُحسم نهائيًا إلا بعد أسابيع، رغم تحسّن موقعه التنافسي الحالي.

خلفية استقالة ياسر المسحل وعودة اسم حاتم خيمي

عاد اسم حاتم خيمي بقوة إلى الواجهة بعد قرار ياسر المسحل عدم الاستمرار في رئاسة الاتحاد السعودي، عقب خروج المنتخب السعودي من كأس العالم 2026 منذ دور المجموعات، في نتيجة وصفتها تقارير أوروبية مثل ماركا بأنها مخيبة لآمال الجماهير الخليجية. وبحسب تقارير رياضية دولية مثل إي إس بي إن، فإن نتائج المنتخبات الخليجية المخيبة في المونديال الأخير كانت من أبرز أسباب موجة التغييرات الإدارية التي تشهدها اتحادات المنطقة حاليًا، وليس الاتحاد السعودي وحده.

هل يعني هذا فوز حاتم خيمي المؤكد؟

رغم تحسّن موقف حاتم خيمي بشكل واضح بعد أزمة استبعاد المرشحين، فإن الأمر لم يتجاوز حتى الآن مرحلة الترشح رسميًا. فهو نفسه صرّح قبل إعلان قائمته بأنه كان لا يزال يدرس اللوائح والنظام الأساسي للاتحاد قبل حسم قراره النهائي بالترشح من عدمه، ما يعني أن أي حديث عن فوزه المؤكد بمنصب الرئاسة يبقى سابقًا لأوانه إلى حين انتهاء الجدول الزمني الرسمي للانتخابات ومروره بكل مراحله القانونية، بما فيها مرحلة الطعون التي قد تطال قائمته هو الآخر. ومع ذلك، يبقى حاتم خيمي اليوم أحد أوفر المرشحين حظًا للفوز بالمنصب، خصوصًا مع تراجع عدد المنافسين الجادين أمامه، وهو ما يجعل الشارع الرياضي السعودي يترقب المرحلة المقبلة من هذا الملف عن كثب حتى موعد التصويت الفعلي يوم 30 أغسطس المقبل.

📢 تابع آخر أخبار كرة القدم على قناتنا في تيليغرام

🔔 اشترك في القناة

Similar Posts